قال : قل « يا عماد من لا عماد له ، ويا ذخر من لا ذخر له ويا سند من لا سند له ، ويا حرز من لا حرز له ويا غياث من لا غياث له يا كريم العفو ، يا حسن البلاء يا عظيم الرجاء ، يا عون الضعفاء ، يا منقذ الغرقى ، يا منجي الهلكى ، يا محسن ، يا مجمل ، يا منعم ، يا مفضل أنت الذي سجد لك سواد الليل ، ونور النهار ، وضوء القمر ، وشعاع الشمس ، ودوي الماء ، وحفيف الشجر ، يا اللّه يا اللّه يا اللّه أنت وحدك لا شريك لك . ثم تقول : اللهم فعل بي كذا وكذا . . فإنك لا تقوم من مجلسك حتى يستجاب لك إن شاء اللّه » .
الطبيب الهندي مع ابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
ففي ( الخصال ) للشيخ الصدوق عليه الرحمة بسنده إلى الربيع صاحب المنصور قال : قال الهندي للإمام عليه السّلام : من أين لك هذا العلم ؟
فقال عليه السّلام : أخذته عن آبائي ، عن رسول اللّه ، عن جبرائيل ، عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد والأرواح . .
إليك بيان ما أخذه الإمام الصادق عليه السّلام عن جده رسول اللّه عليه السّلام :
« حضر أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام مجلس المنصور يوما وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب ، فجعل أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام جعفر بن محمد عليه السّلام ينصت لقراءته ، فلما فرغ الهندي .
قال له : يا أبا عبد اللّه أتريد مما معي شيئا ؟