والمراد بتكفير الذنب ستره أو محو أثره المترتب عليه من استحقاق العقوبة ( وقد ) استدل باطلاق الأحاديث على أن السيئات تكفر بمجرد حصول المرض أو غيره وإن لم يكن معها صبر .
وقال القرطبي وغيره : محله إذا صبر المصاب واحتسب ( الحديث ) صهيب بن سنان أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « عجبا لأمر المؤمن أن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن أن أصابه سراء شكر فكان خيرا له ، وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له » .
أخرجه مسلم .
فلاحظ كل هذا أخا الإسلام وكن من الصابرين حتى تكون من المبشرين في قوله تعالى :
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 1 » .
وخذ مع ذلك بالأسباب معتمدا على مالك الأسباب سبحانه وتعالى . .
كهذا المؤمن الذي يقول :
ذهبت أنادي طبيب الورى * وروحي تناجي طبيب السماء
طبيبين ذاك ليعطي الدواء * وذاك ليجعل فيه الشفاء
إذا خرجت لسفر
وفي ( نفحات الرحمن ) : « عن جبير بن مطعم ، قال :
قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أتحب يا جبير إذا خرجت سفرا أن تكون مثل
هامش
( 1 ) البقرة : 155 .