1 - تميمة الحمى : قال المروزي : بلغ أحمد أني حممت فكتب لي من الحمى رقعة فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، باسم اللّه وباللّه ومحمد رسول اللّه :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( 69 ) وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
« 1 » .
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق آمين « 2 » . .
2 - تميمة عسر الولادة : قال عبد اللّه بن أحمد : رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شيء نظيف يكتب حديث ابن عباس ( رض ) : « لا إله إلا اللّه الحليم الكريم سبحان اللّه رب العرش العظيم الحمد للّه رب العالمين
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ
« 3 » ،
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
« 4 » » .
وعن عكرمة أن ابن عباس ، قال : مر عيسى صلى اللّه عليه وآله وسلم على بقرة قد اعترض ولدها في بطنها فقالت : يا كلمة اللّه أدع اللّه لي أن يخلصني مما أنا فيه .
فقال : يا خالق النفس من النفس ويا مخلص النفس من النفس ويا مخرج النفس من النفس خلصها .
قال : فرمت بولدها فإذا هي قائمة تشمه .
فإذا عسر على المرأة ولدها فاكتبه لها .
ذكره الخلال . وكل ما تقدم من الرقى فإن كتابته نافعة « 5 » .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 69 - 70 .
( 2 ) أنظر : ص 57 الطب النبوي .
( 3 ) الأحقاف : 35 .
( 4 ) النازعات : 46 .
( 5 ) أنظر : ج 3 / ص 180 زاد المعاد ( كتاب لعسر الولادة ) .