7 - تميمة للخراج : يكتب عليه :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ( 105 ) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ( 106 ) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً
« 1 » .
* هذا وإذا كنت أخا الإسلام مع كل هذا قد أصبت مرض لم تستطع محاصرته بتلك التي وقفت عليها لحكمة يعلمها اللّه تعالى ، ولمشيئة شاء اللّه تنفيذها . . فإنني أحب أن أبشرك يقول الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم : فعن عائشة أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر اللّه بها من خطاياه » .
وعن أبي سعيد وأبي هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال :
« ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر اللّه بها من خطاياه » .
أخرجه أحمد والشيخان .
ففي هذين الحديثين بشارة عظيمة للمؤمن لأنه لا ينفك غالبا عن ألم من مرض أو نحوه وفيها أن الأمراض والآلام بدنية أو قلبية تكفر ذنوب من يصابها .
وظاهر تعميم جميع الذنوب لكن خصه الجمهور بالصغائر ( لحديث ) أبي هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر » .
أخرجه أحمد مسلم ، والترمذي .
فقد حملوا المطلقات الواردة في التكفير على هذا المقيد ، ويحتمل أن يكون معنى المطلق أن البلايا والأمراض ونحوها صالحة لتكفير الذنوب فيكفر اللّه بها ما شاء من الذنوب .
هامش
( 1 ) طه : 106 - 107 .