أخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي في ( السنن الكبرى ) بسند رجاله الصحيح إلا إبراهيم بن مهدي المصيصي ، وهو ثقة .
وأخرجه الحاكم وصححه « 1 » .
وروى الخلال أن الشفاء بنت عبد اللّه كانت ترقى في الجاهلية من النملة فلما هاجرت إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قالت :
- يا رسول اللّه إني كنت أرقى في الجاهلية من النملة ، وإني أريد أن أعرضها عليك .
فعرضتها ، فقالت :
- باسم اللّه صلت حتى يعود من أفواهها ولا تضر أحدا . اللهم اكشف البأس رب الناس .
قال : ترقى بها على عود سبع مرات وتقصد مكانا نظيفا وتدلكه على حجر بخل خمر حاذق وتطلبه على النملة « 2 » . .
رقية الحية
قالت عائشة : « رخص النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في الرقية من الحية والعقرب » .
أخرجه ابن ماجة « 3 » . .
والرقية منهما داخلة في الرقية من الحمى .
هامش
( 1 ) أنظر : ج 4 / ص 13 عون المعبود ( الرقي ) .
( 2 ) أنظر : ج 17 / ص 124 زاد المعاد . )
( 3 ) أنظر : ج 3 / ص 186 ابن ماجة .