تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مائة صورة مشرقة من حياة المصطفى ( ص ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

46 رسالات السماء . . افاق مشتركة

إن امرأة من خيبر ذات شرف بينهم زنت مع رجل من أشرافهم ، وهما محصنان ، فكرهوا رجمهما . فأرسلوا إلى يهود المدينة ، وكتبوا إليهم في أن يسألوا النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم عن ذلك ، طمعا في أن يأتي لهم برخصة . فانطلق قوم ؛ منهم كعب بن الأشرف ، وكعب بن أسيد ، وشعبة بن عمرو ، ومالك بن الصيف ، وكنانة بن أبي الحقيق ، وغيرهم . . فقالوا : يا محمد ؛ أخبرنا عن الزاني والزانية إذا أحصنا ما حدهما ؟ فقال : وهل ترضون بقضائي في ذلك ؟ قالوا : نعم . فنزل جبرئيل باية الرجم ، فأخبر هم النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم بذلك ، فأبوا أن يأخذوا به . فقال جبرئيل للنبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : اجعل بينك وبينهم ابن صوريا ، ووصفه له . فقال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : هل تعرفون شابا أمرد ، أبيض ، أعور ، يسكن فدك ، يقال له ابن صوريا ؟ قالوا : نعم . قال : فأي رجل هو فيكم ؟