46 رسالات السماء . . افاق مشتركة
إن امرأة من خيبر ذات شرف بينهم زنت مع رجل من أشرافهم ، وهما محصنان ، فكرهوا رجمهما . فأرسلوا إلى يهود المدينة ، وكتبوا إليهم في أن يسألوا النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم عن ذلك ، طمعا في أن يأتي لهم برخصة .
فانطلق قوم ؛ منهم كعب بن الأشرف ، وكعب بن أسيد ، وشعبة بن عمرو ، ومالك بن الصيف ، وكنانة بن أبي الحقيق ، وغيرهم . .
فقالوا : يا محمد ؛ أخبرنا عن الزاني والزانية إذا أحصنا ما حدهما ؟
فقال : وهل ترضون بقضائي في ذلك ؟
قالوا : نعم .
فنزل جبرئيل باية الرجم ، فأخبر هم النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم بذلك ، فأبوا أن يأخذوا به .
فقال جبرئيل للنبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : اجعل بينك وبينهم ابن صوريا ، ووصفه له .
فقال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : هل تعرفون شابا أمرد ، أبيض ، أعور ، يسكن فدك ، يقال له ابن صوريا ؟
قالوا : نعم .
قال : فأي رجل هو فيكم ؟