فلا جرم أنّ المدينة تتدفق عليها سيول الراغبين في اعتناق هذا الدين ، أو الراغبين في مسالمته ، ورسم سياسة تقوم على التعاون معه .
ولسنا بسبيل إحصاء هذه الوفود القادمة من المشرق والمغرب .
لكنّنا نسوق مثلين لوفدين : أحدهما وثني أقبل يبغي الإسلام ، والاخر نصرانيّ جاء يستطلع النبأ ، ويفاوض ويعاهد بعد جدال ولجاجة .
فقه السيرة ( الغزالي ) — صفحة 420
مساهمون: محمد الغزالي
ص٤٢٠