الفاضل المجتهد كالحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو وحكيم بن حزام وغيرهم .
وأتى كعب بن زهير تائبا معتذرا من ذنبه مادحا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المسجد فعفا عنه « 1 » .
سرية الطفيل بن عمرو والدوسي إلى ذي الكفين « 2 »
ثم سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين ، وهو صنم عمرو بن حممة الدوسي ، في شوال سنة ثمان من مهاجره صلى اللّه عليه وسلم .
وقد بعث به عليه الصلاة والسلام ليهدم هذا الصنم ، وأمره أن يستمد قومه ، يوافيه بالطائف ، وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعا فوافوا النبي صلى اللّه عليه وسلم بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام ، وكان قدم بدبابة ومنجنيق ، وقال : يا معشر الأزد ، من يحمل رايتكم ؟ فقال الطفيل : من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن بازية اللّهبي .
قال أصبتم .
سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم « 3 »
ثم سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بني تميم ، وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم ، وذلك في المحرم سنة تسع من مهاجرة صلى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه ، ثم جاءه في المسجد بعد صلاة الفجر ، وأعلن إسلامه وأنشد بين يديه عليه الصلاة والسلام :بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم إثرها لم يفد مكبولوما سعاد غداة البين إذ ظعنوا * إلا أعن غضيض الطرف مكمول( 2 ) - الطبقات الكبرى ( 2 / 157 ) بتصرف .
( 3 ) - الطبقات الكبرى ( 2 / 160 ) وما بعدها .