وقال سلمان الفارسي : لو حدّثت الناس بكل ما أعلم لقالوا : رحم اللّه قاتل سلمان « 1 » .
ونلاحظ أيضا ان اعمال عمر وأبي بكر وعثمان والمغيرة بن شعبة تصب في هدف واحد وأنّ تخطيطهم المشترك كان قديما . وعمر من اجرأ الناس على النبي « 2 » .
ونفهم أيضا أنّ عمر بن الخطاب أكثر الناس تشددا من رجال الحزب القرشي . ومن قراءة الموضوع نفهم انخفاض نسبة العداء القبلي في المنطقة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وهو ما يلحظ منه نجاح المنهجية النبوية في الدعوة إلى الخير والعدالة الاجتماعية والسلام .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر 10 / 45 .
( 2 ) المنتظم ، ابن الجوزي 2 / 273 .