ابن الفاكه ابن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة ، ومعاوية بن عامر « 1 » ، وعبيدة بن سعيد بن العاص « 2 » . وطعيمة بن عدي والوليد بن عتبة وشيبة بن ربيعة ، ولوذان بن ربيعة ، وعاصم ابن أبي عوف « 3 » . والحارث بن زمعة ، وعثمان بن عبيد اللّه ، أخو طلحة بن عبيد اللّه ، وحذيفة بن أبي حذيفة بن المغيرة ، وعمرو بن مخزوم ، ومنبه بن الحجاج السهمي ، وعلقمة بن كلدة ، وهشام ابن أبي أميّة بن المغيرة فذلك خمسة وثلاثون رجلا « 4 » وقتل المسلمون خمسة وثلاثين رجلا « 5 » .
فقال ابن إسحاق : أكثر قتلى المشركين يوم بدر كان بيد علي عليه السّلام « 6 »
وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بقبر قتلى المشركين السبعين في القليب وردمها عليهم .
وحزن أهالي القتلى المشركين لكن أبا سفيان منعهم من البكاء ومنع الشعراء من ندب القتلى لئلا يخفف ذلك من غيظهم .
وشرب أبو بكر وعمر الخمر بعد بدر وكانت محرمة أساسا في أول البعثة « 7 » استمرارا لفعل الجاهلية وقالا هذا الشعر في رثاء قتلى بدر من الكفار
وكائن بالقليب قليب بدر * من الفتيان والعرب الكرام
أيوعدنا ابن كبشة أن سنحيا * وكيف حياة أصداء وهام
أيعجز أن يرد الموت عنّي * وينشرني إذا بليت عظامي
فقل لله يمنعني شرأبي * وقل لله يمنعني طعامي « 8 »
وحقد معاوية على أهل بدر فرفض تحكيمهم قائلا : لا أحكم رجلا من أهل بدر « 9 » فأرسل
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 2 / 374 .
( 2 ) تاريخ أبي الفداء ، عماد الدين أبو الفداء 1 / 189 .
( 3 ) وسعيد بن وهب حليف بني عامر وعبد اللّه بن جميل ، والسائب بن مالك وأبو الحكم بن الأخنس ، الإرشاد 1 / 71 ، 72 ، المغازي ، الواقدي 1 / 147 - 152 .
( 4 ) الإرشاد ، المفيد 1 / 72 .
( 5 ) وقتل علي صلّى اللّه عليه واله وسلّم سبعة وثلاثين كافرا كما هو مثبت هنا .
( 6 ) المناقب ، ابن شهرآشوب 3 / 120 ، البحار 19 / 291 .
( 7 ) البحار 2 / 127 ، الوسائل العشرة ج 8 باب 126 ، الغدير 7 / 101 ، مجمع الزوائد 5 / 53 . الكافي 6 / 395 .
( 8 ) أسباب النزول ، الواحدي ، واخرجه الطبري في تفسير هما لاية « لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى » 2 / 203 ، 211 .
( 9 ) أنساب الأشراف 3 / 23 .