والفقهاء « 1 » .
وقالوا : في السنة الثانية من البعثة « 2 » .
وفي كتاب الخرائج : في السنة الثالثة من البعثة « 3 » .
وقال الديار بكري عن الزهري أنّه كان بعد النبوة بخمسة أعوام وأيده القرطبي « 4 » .
وقد ولدت فاطمة صلّى اللّه عليه واله وسلّم بعد البعثة بخمس سنوات لقول النبي :
لما أسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنة ، فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي ، فلما نزلت واقعت خديجة ففاطمة من تلك الجنة ، حوراء انسية ، وكلما اشتقت إلى الجنة قبّلتها « 5 » .
ولم يذكر البعض تاريخا معينا للإسراء والمعراج ، ومن هؤلاء الطبرسي والطوسي واليعقوبي « 6 » .
قال الطباطبائي : ولا مستند يصح التعويل عليه في السنة والشهر واليوم « 7 » .
وقال الأكثرية إنّ الإسراء والمعراج كان قبل الهجرة إلى المدينة على الشكل التالي :
ثلاث سنين قبل الهجرة : وعلى رأس هؤلاء ابن إسحاق الذي قال إنّ الإسراء والمعراج كان قبل موت أبي طالب ، وقال ابن الجوزي والبخاري بعد موت أبي طالب « 8 » ، أيّد ذلك
هامش
( 1 ) شرح الشفاء ، القاري 1 / 222 ، سيرة مغلطاي 27 .
( 2 ) تفسير الطباطبائي 13 / 31 .
( 3 ) تفسير الطباطبائي 13 / 31 .
( 4 ) سيرة مغلطاي 27 ، تاريخ الخميس 1 / 307 ، البحار 18 / 379 ، تاريخ بغداد 5 / 87 ، المواهب اللدنية 2 / 29 ، المستدرك ، الحاكم 3 / 165 ، ذخائر العقبى 36 ، مقتل الحسين ، الخوارزمي 63 / 64 ، ميزان الإعتدال 2 / 297 ، علل الشرائع 72 ، ينابيع المودة 97 ، مناقب المغازلي 358 ، عيون الأثر 1 / 196 ، تفسير الآلوسي 15 / 6 .
( 5 ) المستدرك ، الحاكم 3 / 165 ، ميزان الإعتدال 2 / 297 ، ينابيع المودة 97 ، تاريخ بغداد 5 / 87 ، البحار 18 / 319 ، 381 ، المناقب ، ابن شهرآشوب 1 / 177 ، تفسير القرطبي 10 / 210 .
( 6 ) راجع تاريخ اليعقوبي ، تفسير الطبرسي 2 / 395 ، تفسير الطوسي 15 / 446 .
( 7 ) تفسير الطباطبائي 13 / 31 .
( 8 ) تاريخ أبي الفداء 1 / 178 .