تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
ألا كلّ شيء من أمر الجاهلية تحت قدميّ موضوع ، ودماء الجاهليّة موضوعة ، وإنّ أوّل دم أضعه من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل . وربا الجاهلية موضوع ، وأوّل ربا أضع من ربانا ربا العبّاس بن عبد المطلب ، فإنّه موضوع كلّه . فاتّقوا اللّه في النساء ، فإنّكم أخذتموهنّ بأمانة اللّه ، واستحللتم فروجهنّ بكلمة اللّه ، ولكم عليهنّ ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهنّ ضربا غير مبرّح ، ولهنّ عليكم رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف . وقد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به كتاب اللّه ، وأنتم تسألون عنّي ، فماذا أنتم قائلون ؟ » . قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت وأديت ونصحت . فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السّماء وينكبها إلى الناس : « اللهمّ اشهد » ثلاث مرّات « 1 » .

[ نص خطبة النبي ص ]

وهذا نصّ الخطبة التي خطبها صلى اللّه عليه وسلم في أوسط أيام التشريق : « يا أيّها الناس ! هل تدرون في أيّ شهر أنتم ؟ وفي أيّ يوم أنتم ؟ وفي أيّ بلد أنتم ؟ » .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم [ في كتاب الحج ، باب حجة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، برقم ( 1218 ) ] وأبو داود [ في كتاب المناسك ، باب صفة حجة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، برقم ( 1905 ) ] وغيرهما عن جابر رضي اللّه عنه ، [ وأخرجه البخاري في كتاب المغازي . باب حجة الوداع ، برقم ( 4406 ) ، ومسلم في كتاب القسامة والمحاربين ، برقم ( 1679 ) ، من حديث أبي بكرة رضي اللّه عنه ، وأخرجه الترمذي في أبواب تفسير القرآن ، سورة التوبة ، برقم ( 3087 ) ، وابن ماجة في أبواب المناسك ، باب الخطبة يوم النحر ، برقم ( 3055 ) من حديث عمرو بن الأحوص ] .