إسلام خالد بن الوليد وعمرو بن العاص :
وكان صلح الحديبية فتحا للقلوب ، دخل في الإسلام خالد بن الوليد الذي كان قائد الفرسان لقريش ، وبطل معارك عظيمة ، وقد سمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « سيف اللّه » وهو الذي أبلى في اللّه بلاء حسنا ، وفتح اللّه على يده الشام .
ودخل عمرو بن العاص - أحد كبار القادة والأمراء وفاتح مصر من بعد - وقد قدما المدينة بعد صلح الحديبية ، فأسلما وحسن إسلامهما « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع « سيرة ابن هشام » ج 2 ، ص 277 - 278 [ انظر قصة إسلامهما في مسند الإمام أحمد ( 4 / 198 - 199 ) ، وفي « المستدرك » للحاكم ( 3 / 456 ) ] .