. . . . . . . . . .
شرح
فهذا وجه في معنى قوله : لا يحلّ لامرىء يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يسقى ماؤه زرع غيره ، يعنى إتيان الحبالى من السّبايا ، فإن فعل فالولد مختلف في إلحاقه به ، فقال مالك والشافعي : لا يلحق به ، وقال الليث : يلحق به لقول النبي صلى اللّه عليه وسلم : كيف يستعبده ، وقد غذاه في سمعه وبصره .
علىّ يقتل مرحبا :
فصل : ومما يتصل بقصة مرحب اليهودي مع علىّ بن أبي طالب - رضى اللّه عنه - من غير رواية الكتاب قول على :أنا الذي سمّتنى أمّى حيدره * أضرب بالسّيف رؤس الكفرة
أكيلهم بالصّاع كيل السّندره « 1 »
هامش
( 1 ) هي من رواية يونس عن ابن إسحاق ، وفيها : كليث غابات شديد القسورة . بدلا من الشطرة الثانية . وفيها أيضا : أكيلكم . وفي رواية البزار : كليث غابات كريه المنظره ، أو فيهم بالصاع كيل السندرة . أنظر ص 187 وما بعدها - 4 البداية والنهاية لابن كثير . وهي في صحيح مسلم أيضا . ويقول الحافظ : وخالف أهل السير في هذا ، فجزم ابن إسحاق وابن عقبة والواقدي بأن الذي قتل مرحبا هو محمد بن مسلمة ، وكذا روى أحمد بإسناد حسن عن جابر . وقيل : إن ابن مسلمة كان بارزه فقطع رجليه . فأجهز علي عليه ، وقيل : قاتله هو الحارث أخو مرحب . ولكن الحافظ يميل إلى أن ما في الصحيح مقدم على ما سواه ، ولا سيما وقد جاء عن بريدة أيضا عند أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم . يقصد أن عليا هو قاتل مرحب .