. . . . . . . . . .
شرح
الإسناد عن عطاء بن أبي مروان :
وذكر ابن إسحاق حديثه عليه السلام حين أشرف على خيبر ، وقال :
في إسناده عن عطاء بن [ أبى ] مروان ، وهذا هو الصحيح في هذا الإسناد ، لأن عطاء بن أبي مروان الأسلمىّ معروف في أهل المدينة يكنى أبا مصعب ، قاله البخاري في التاريخ ، وبعض من يروى السيرة يقول في هذا الإسناد عن عطاء ابن أبي رباح ، عن مروان الأسلمي والصحيح ما قدمناه .
المكاتل :
فصل : وذكر حديث أنس حين استقبلتهم عمّال خيبر بمساحيهم ومكاتلهم المكاتل : جمع مكتل وهي القفّة العظيمة ، سمّيت بذلك لتكثّل الشئ فيها ، وهو تلاصق بعضه ببعض ، والكنلة من التمر ونحوه فصيحة ، وإن ابتذلتها العامّة .
خربت خيبر :
وقول النبي صلى اللّه عليه وسلم حين رآهم : اللّه أكبر خربت خيبر . فيه إباحة التّفاؤل وقوّة لمن استجاز الرّجز ، وقد قدمنا في ذلك قولا مقنعا ، وذلك أنه رأى المساحى والمكاتل وهي من آلة الهدم والحفر مع أن لفظ المسحاة من سحوت الأرض إذ قشرتها ، فدل ذلك على خراب البلدة التي أشرف عليها « 1 » ، وفي غير رواية ابن هشام قال : حين ذكر المساحى : كانوا
هامش
( 1 ) وأشرف من هذا ما ذكره الحافظ في الفتح : ويحتمل أن يكون قال : خربت خيبر بطريق الوحي ، ويؤيده قوله بعد ذلك : إنا إذا نزلنا بساحة قوم لساء صباح المنذرين ، وقد اقتبس من القرآن في كلامه .