. . . . . . . . . .
شرح
بحرف مدّ ولين « 1 » ، وهذا هو السّناد الذي بيّناه في أول الكتاب عند قول ابن إسحاق فسوند بين القبائل ، ونظيره قول [ عمرو ] بن كلثوم :ألا هبّى بصحنك فاصبحيناثم قال :تصفّقها الرياح إذا جريناوتسمية هذا سناد عربية لا صناعية ، قال عدىّ بن الرّفاع :وقصيدة قد بتّ أجمع بينها * حتى أقوّم ميلها وسنادها
نظر المثقّف في كعوب قناته * كيما يقيم ثقافه منآدها « 2 »وقوله : لا تنابلة . التّنابلة : القصار ، وأحدهم : تنبال ، تفعال من النّبل ، وهي صغار الحصى « 3 » .
هامش
( 1 ) الردف : الألف والياء والواو التي قبل الروى ، سمى بذلك لأنه ملحق في التزامه وتحمل مراعاته بالروى ، فجرى مجرى الردف للراكب ، أي يليه ، لأنه ملحق به ، مثل الألف في كتاب ، والياء في بليد ، والواو في قتول وانظر اللسان مادة ردف .
( 2 ) سبق هذا وانظر اللسان في مادة سند ، والخصائص لابن جنى ط 2 ص 323 ح 1 .
( 3 ) تنبال وتنبل والتنبالة بفتح التاء وكسرها ، وفتح الباء : الرجل القصير ، وهو رباعي على مذهب سيبويه وعند ثعلب ثلاثي . وحكم بزيادة التاء ، ويشتقه من النبل كما قال السهيلي ، وذكره الأزهري في الثلاثي ، وجمعه أيضا : التنابيل .