[ ما قيل من الشعر في أمر الخندق وبني قريظة ]
ما قيل من الشعر في أمر الخندق وبني قريظة شعر ضرار وقال ضرار بن الخطّاب بن مرداس ، أخو بنى محارب بن فهر ، في يوم الخندق :
ومشفقة تظنّ بنا الظنونا * وقد قدنا عرندسة طحونا
كأنّ زهاءها أحد إذا ما * بدت أركانه للنّاظرينا
شرح
الحديث : اهتز عرش الرحمن ، رواه أبو الزّبير عن جابر يرفعه ، ورواه البخاري من طريق الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان كلاهما عن جابر ، ورواه من الصحابة جماعة غير جابر ، منهم أبو سعيد الخدرىّ ، وأسيد بن حضير ، ورميثة بنت عمرو ، ذكر ذلك التّرمذىّ . والعجب لما روى عن مالك رحمه اللّه من إنكاره للحديث ، وكراهيته للتحدّث به مع صحه نقله ، وكثرة الرواة له ، ولعل هذه الرواية لم تصح عن مالك واللّه أعلم « 1 » .
هامش
- إنه كان بين هذين الحيين ضغائن . سمعت النبي « ص » يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد . والحيان : الأوس والخزرج ، فقال ذلك جابر إظهارا للحق واعترافا بالفضل لأهله فكأنه تعجب من البراء كيف قال ذلك مع أنه أوسى ، ثم قال : أنا وإن كنت خزرجيا ، وكان بين الحيين ما كان لا أمتنع من قول الحق ، وعذر البراء أنه فهم ذلك لا أنه قصد الغض من حكاية سعد وقد ظن جابر أن البراء قصد الغض من سعد فانتصر له . فتح الباري ، والمواهب ح 2 ص 140 .
( 1 ) سبق الكلام عن هذا .