تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
. . . . . . . . . .
شرح
صلى اللّه عليه وسلم - مكانهما ، وبصق فيهما ، فمادتا تبرقان . قال . الدّارقطنى : هذا الحديث غريب عن مالك ، تفرد به عمّار بن نصر ، وهو ثقة « 1 » ورواه الدّارقطنى عن إبراهيم الحربىّ عن عمّار « 2 » بن نصر [ السّعدى أبو ياسر المروزىّ ] . حول نسب حذيفة اليماني : فصل : وذكر ثابت بن وقش ، والوقش : الحركة ، وحسيل بن جابر والد حذيفة بن اليمان ، وسمّى حسيل بن جابر اليماني ، لأنه من ولد جروة ابن مازن بن قطيعة بن عبس [ بن بغيض ] وكان جروة قد بعد عن أهله في اليمن زمنا طويلا ، ثم ارجع إليهم فسمّوه اليماني ، وحذيفة بن اليمان يكنى أبا عبد اللّه حليف بنى عبد الأشهل أمّه الرّباب بنت كعب . قال ابن إسحاق : فاختلفت عليه : يعنى اليماني أسياف المسلمين . وفي تفسير ابن عباس : أن الذي قتله منهم خطأ هو عتبة بن مسعود أخو عبد اللّه بن مسعود ، وجدّ
هامش
( 1 ) لكن قال النووي : قال أبو نعيم : سالت عيناه ، وغلطوه . ( 2 ) بهذا حصل لمحمد بن أبي عثمان متابع . في روايته عن عمار بن نصر ، لكن لم يحصل متابع لعمار في روايته عن مالك . انظر تفصيل هذا في المواهب ص 186 وما بعدها . واللّه يختص برحمته من يشاء ولا أحد يبرئ أحدا . وتدبر قوله سبحانه فيما يقص عن خليله إبراهيم ( وإذا مرضت فهو يشفين ) وتدبر كل آيات القرآن التي ذكر اللّه فيها آياته التي من بها على عيسى تجد فيها النص المؤكد على أنها بإذن اللّه وحده .