. . . . . . . . . .
شرح
قتل الرسول لأبى بن خلف فصل : وذكر قتل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأبىّ ، وفيه : تطايرنا عنه تطاير الشّعراء عن ظهر البعير . الشّعراء : ذباب صغير له لدغ ، تقول العرب في أمثالها : قيل للذّئب : ما تقول في غنيمة تحرسها جويرية ؟ قال : شحيمة في حلقي ، قيل : فما تقول في غنيمة يحرسها غليم ؟ قال : شعراء في إبطى أخشى خطواته الخطوات : سهام من قضبان ليّنة يتعلم بها الغلمان الرّمى وهي الجمّاح أيضا قال الشاعر :أصابت حبّة القلب * بسهم غير جمّاح « 1 »من كتاب أبي حنيفة ، ورواه القتبىّ : تطاير الشّعر ، وقال : هي جمع شعراء ، وهي ذباب أصغر من القمع « 2 » ، وفي الحديث من غير رواية ابن إسحاق فزجله بالحربة ، أي رماه بها .
حول عين قتادة :
وذكر قتادة بن النّعمان بن زيد ، وهو أخو أبي سعيد الخدرىّ لأمه ، وهو الرّجل الذي سمعه رسول الله صلى اللّه عليه وسلم - يقرأ : قل هو الله أحد ،
هامش
( 1 ) رواية الشطرة الثانية في اللسان : فلم تخطىء بجماح . ويقال له : جباح أيضا .
( 2 ) القمع مفردة قمعة بفتح القاف والميم ذباب يركب الإبل والظباء إذا اشتد الحر ويجمع على مقامع أيضا كمشابه وملامح . وفي رواية : تطاير الشعارير ، وهي بمعنى الشعر وقياس واحدها : شعرور .