. . . . . . . . . .
شرح
وقعة الحرة وموقف الصحابة منها :
فصل : وذكر قول جابر : فو اللّه ما زال ينمى عندنا ، ويرى مكانه من من بيتنا حتى أصيب فيما أصيب منا يوم الحرّة يعنى : وقعة الحرّة « 1 » التي كانت بالمدينة أيام يزيد بن معاوية على يدي مسلم بن عقبة المرّى الذي يسمّيه أهل المدينة مسرف بن عقبة ، وكان سببها أن أهل المدينة خلعوا يزيد بن معاوية وأخرجوا مروان بن الحكم وبنى « 2 » أميّة ، وأمّروا عليهم عبد اللّه بن حنظلة الغسيل الذي غسّلت أباه الملائكة يوم أحد ، ولم يوافق على هذا الخلع أحد من أكابر الصّحابة الذين كانوا فيهم . روى البخاري أن عبد اللّه بن عمر لما أرجف أهل المدينة بيزيد دعا بنيه ومواليه ، وقال لهم : إنّا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة اللّه وبيعة رسوله ، وإنه واللّه لا يبلغني عن أحد منكم أنه خلع يدا من طاعته إلا كانت الفيصل بيني وبينه ، ثم لزم بيته ، ولزم أبو سعيد الخدرىّ بيته ، فدخل عليه في تلك الأيام التي انتهبت المدينة فيها ، فقيل له : من أنت أيها الشيخ ؟ فقال : أنا أبو سعيد الخدري
هامش
- اللّه ورحمته وحكمته وصدقه وطاعته ، وأصولهم الخمس عن هذه الصفات الخمس ، ولكنهم غلطوا في بعض ما قالوه في كل واحد من أصولهم الخمس » ثم عدد أحطاءهم رضى اللّه عنهم ص 75 ح 1 المصدر السابق .
( 1 ) الحرة سنة 63 ه ص 282 ح 5 الطبري .
( 2 ) وأخرجوا عثمان بن محمد بن أبي سفيان عامل يزيد وقد طلب يزيد من مسلم أن يدعو القوم ثلاثا ، فان هم أجابوه وإلا قاتلهم ، وأمره أن يبحث عن علي بن الحسين وأن يكف عنه ، وأن يستوصى به خيرا ، وأن يدنى منه مجلسه . وكان على قد رفض أن يخب في الفتنة .