تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
. . . . . . . . . .
شرح
غنيّة ، وتكنّى أمّ يحيى ، ذكر اسمها أبو الحسن الدّارقطنى في المؤتلف والمختلف ، ولم يذكره أبو عمر في كتاب النساء ، ولا كثير ممن ألف في الحديث . وذكر قصة عاصم حين حمته الدّبر . الدّبر هاهنا : الزّنابير ، وأما الدّبر « 1 » فصغار الجراد ، ومنه يقال ماء دبر « 2 » قاله أبو حنيفة ، قال : وقد يقال للنّحل أيضا دبر بفتح الدّال واحدتها دبرة ، قال : ويقال له : خشرم ، ولا واحد له من لفظه ، هذه رواية أبى عبيد عن الأصمعىّ ، ورواية غيره عنه أن واحدته : خشرمة . والثّوئل جماعة النحل أيضا ، ولا واحد لها ، وكذلك النّوب واللّوب . ومن اللّوب : حديث زبّان بن قسور « 3 » ، قال : رأيت النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - وهو نازل بوادي الشوحط « 4 » فكلمته ، فقلت : يا رسول اللّه إن معنا لوبا لنا - يعنى نحلا - كانت في عيلم لنا به طرم وشمع ، فجاء رجل فضرب ميتين « 5 » فأنتج حيا ، وكفّنه بالتّمام ، يعنى نارا
هامش
( 1 ) هكذا ضبطها اللسان . ( 2 ) في اللسان : مال دبر : أي كثير . ( 3 ) في الإصابة : ابن قيس ، أو قيسور . وقال : روى حديثه الدارقطني في المؤتلف من طريق محمد بن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه عنه ، قال الدارقطني : حديثه منكر . ( 4 ) في القاموس وفي مراصد الاطلاع : شواحط بضم الشين وكسر الحاء جبل مشهور قرب المدينة كثير التمور . ( 5 ) لم أهتد إليها ، في المعاجم ، فلعلها حنين وهو الجبل أو الغيار أو عتين وهي خيوط تشد بها أوصال الخيام ! ! لا أدرى .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 189 | عبد الرحمن السهيلي