. . . . . . . . . .
شرح
ألسنا نشدّ عليها العصا * ب حتى تدرّ وحتّى تليناهذا كله من صفة الحرب ، شبهها بناقة صعبة قلّصت ، أي صارت قلوصا ، أي إنا نذلّل صعبها ، ونلين من ضراسها . وقوله : ويوم له رهج دائم الرهج : الغبار .
وقوله : شديد التّهاول : جمع تهويل ، والتهّاويل : ألوان مختلفة ، قال الشاعر [ عبد المسيح بن عسلة ] يصف روضا :وعازب قد علا التّهويل جنبته * لا تنفع النّعل في رقراقه الحافي « 1 »وقوله : حامى الأرينا : جمع إرة ، وهو مستوقد النار ، يجوز أن يكون وزنها علة من الأوار ، وهو الحر ، فحذفت الهمزة ، وهمزت الواو لانكسارها ، وجائز أن يكون وزنها فعة من تأرّيت بالمكان ، لأنهم يتأرّون حولها ، وهذا الوجه هو الصحيح ، لأنهم جمعوها على إرين مثل سنين ، ولا يجمع هذا الجمع المسلم كجمع من يعقل إلا إذا حذفت لامه ، وكان مؤنّثا ، وكان لام الفعل حرف علّة ، ولم يكن له مذكر كالأمة ، إذا اجتمعت فيه هذه الشروط الأربعة جمع بالواو والنون في الرفع ، والياء والنون في الخفض والنصب ، كسنين
هامش
( 1 ) يصف به ما أخرجه الزرع من الألوان ، وفي المحكم يصف نباتا وقد نسبه اللسان في مادة هول كما أثبت لعبد المسيح بن عسلة وهو أخو بنى مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان . وبيته هذا مع أربعة غيره في المفضليات للضبى وانظر ص 57 سمط اللآلي . البكري ح 1 وص 254 الأمالي للقالى ج 2 واللسان مادة هول ولغا . وص 235 المؤتلف والمختلف لأبى القاسم الحسن ابن بشر بن يحيى الآمدي ط 1961 .