تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
. . . . . . . . . .
شرح
وليث الملاحم في البزّة البزّة : الشارة الحسنة ، والبزّة السلاح أيضا ، وهو من بززت الرجل ، إذا سلبته بزّته ، يقال : من عزّ بزّ ، أي : من غلب سلب ، والبزابز : الرّجل الشّديد . نونية كعب : وقال أيضا في القصيدة النونية . تلوذ البجود ، بأذرائنا البجود : جمع بجد ، وهم جماعة من الناس ، ويروى النّجود بالنون ، وهي المرأة المكروبة . والنّجود من الإبل : القويّة « 1 » وقوله : بأذرائنا ، جمع ذرا من قولهم : أنا في ذرا فلان ، أي في ستره ، وتقول العرب : ليس في الشجر أذرى من السّلم ، أي : أدفا ذرا منه ، لأنه يقال : ما مات أحد صردا « 2 » قطّ في ذرا سلمة . وقوله : جلمات الحروب . من قولك جلمت الشئ ، وجرشته إذا قطعته ، ومنه : الجلمان « 3 » . وقوله : لدن أن برينا أي خلقنا ، والباري : الخالق « 4 » سبحانه ، أي هذا حالنا من لدن خلقنا .
هامش
( 1 ) وهي في السيرة : النجوم ويعنى : المشهورين من الناس . ( 2 ) الصرد بسكون الراء وفتحها : البرد أو شدته . ( 3 ) هما المقراضان وأحدهما : جلم . وقيل الجلم الذي يجز به الصوف والشعر ، والجلمان شفرتاه . ( 4 ) يقول ابن الأثير عن البارىء : هو الذي خلق الخلق لا عن مثال ، -