تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
. . . . . . . . . .
شرح
ينقضن أشعارا لهنّ * هناك بادية المسائحالمسائح : جميع : مسيحة ، وهو ما لم يمشط من الشّعر بدهن ، ولا شئ ، والمسيحة أيضا القطعة من الفضّة ، والمسيحة الفرس . وقوله : من بين مشرور ، أي مفرّق ، ويقال شررت الملح إذا فرقته « 1 » ، والمجل كالجرح ، تقول : مجلت يدي من العمل . وقوله : نشائح ، أي نحاذر ، كما قال الآخر . وشايحت قبل اليوم إنّك شيح « 2 » وقوله : قد كنت المصامح ، وفي الحاشية عند الشيخ المصافح « 3 » بالفاء في رواية أخرى ، وأما المصامح بالميم ، فيجوز أن يكون من صمحت الشئ إذا أذبته ، قاله صاحب العين ، قال : والصّمحمح من الرّجال : الشّديد العصب ، وسنّه
هامش
( 1 ) في رواية : مشرور ، أي مفتول . ويذعذع : يفرق . والبوارح : الرياح الشديدة . ( 2 ) الشعر لأبى ذؤيب الهذلي يرثى رجلا من بنى عمه ، ويصف مواقفه في الحرب :وزعتهم حتى إذا ما تبددوا * سراعا ولاحت أوجه وكشوح بدرت إلى أولاهم فسبقتهم * وشايحت قبل اليوم إنك شيحأنظر اللسان في مادة شيح وديوان الهذليين ح 1 ص 114 - 120 . ( 3 ) ومعنى المصافح : الراد للشئ ، تقول : أتاني فلان ، فصفحته عن حاجته أي : رددته عنها . والمصامح : المدافع الشديد ، والمنافح المدافع عن القوم « ص 260 شرح السيرة لأبى ذر » .