أوردتموها حياض الموت صاحية * فالنّار موعدها ، والقتل لاقيها
جمّعتموها أحابيشا بلا حسب * أئمّة الكفر غرّتكم طواغيها
ألا اعتبرتم بخيل اللّه إذ قتلت * أهل القليب ومن ألقينه فيها
كم من أسير فككناه بلا ثمن * وجز ناصية كنا مواليها
قال ابن هشام : أنشدنيها أبو زيد الأنصارىّ لكعب بن مالك :
قال ابن هشام : وبيت هبيرة بن أبي وهب الذي يقول فيه :
وليلة يصطلى بالفرث جازرها * يختصّ بالنّقرى المثرين داعيها
يروى لجنوب ، أخت عمرو ذي الكلب الهذلىّ ، في أبيات لها في غير يوم أحد .
شعر كعب في الرد على هبيرة قال ابن إسحاق : وقال كعب بن مالك يجيب هبيرة بن أبي وهب أيضا :
ألا هل أتى غسّان عنّا ودونهم * من الأرض خرق سيره متنعنع
صحار وأعلام كأنّ قتامها * من البعد نقع هامد متقطع
تظلّ به البزل الغراميس رزّحا * ويخلو به غيث السّنين فيمرع
به جيف الحسرى يلوح صليبها * كما لاح كتّان التّجار الموضّع
به العين والآرام يمشين خلفة * وبيض نعام قيضه يتقلّع
مجالدنا عن ديننا كلّ فخمة * مذرّبة فيها القوانس تلمع
. . . . . . . . . .