تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
أوردتموها حياض الموت صاحية * فالنّار موعدها ، والقتل لاقيها جمّعتموها أحابيشا بلا حسب * أئمّة الكفر غرّتكم طواغيها ألا اعتبرتم بخيل اللّه إذ قتلت * أهل القليب ومن ألقينه فيها كم من أسير فككناه بلا ثمن * وجز ناصية كنا مواليها
قال ابن هشام : أنشدنيها أبو زيد الأنصارىّ لكعب بن مالك : قال ابن هشام : وبيت هبيرة بن أبي وهب الذي يقول فيه :
وليلة يصطلى بالفرث جازرها * يختصّ بالنّقرى المثرين داعيها
يروى لجنوب ، أخت عمرو ذي الكلب الهذلىّ ، في أبيات لها في غير يوم أحد . شعر كعب في الرد على هبيرة قال ابن إسحاق : وقال كعب بن مالك يجيب هبيرة بن أبي وهب أيضا :
ألا هل أتى غسّان عنّا ودونهم * من الأرض خرق سيره متنعنع صحار وأعلام كأنّ قتامها * من البعد نقع هامد متقطع تظلّ به البزل الغراميس رزّحا * ويخلو به غيث السّنين فيمرع به جيف الحسرى يلوح صليبها * كما لاح كتّان التّجار الموضّع به العين والآرام يمشين خلفة * وبيض نعام قيضه يتقلّع مجالدنا عن ديننا كلّ فخمة * مذرّبة فيها القوانس تلمع
. . . . . . . . . .