. . . . . . . . . .
شرح
أثال في شأن مسيلمة ، وردّته ، ومر به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو مع أبي هريرة ، والرّجّال بن عنفوة ، فقال : ضرس أجدكم في النار مثل أحد ، فما زال فرات وأبو هريرة خائفين حتى بلغتهما ردّة الرّجّال ، وإيمانه بمسيلمة ، فخرّا ساجدين ، واسم الرّجّال : نهار بن عنفوة ، والعنفوة ضرب من النّبت ، يقال له الصّلّيان .
وفيها يقول حسّان :
دعوا فلجأت الشّام قد حال دونها الفلجات : جمع فلج ، وهي العين الجارية ، يقال : ماء فلج ، وعين فلج ، وذكره أبو حنيفة : فلحات بالحاء المهملة ، وقال : الفلحة المزرعة « 1 » .
حول كلمة المخاصمة والملك : وقوله : جلاد كأفواه المخاض الأوارك .
أي : التي أكلت الأراك ، فدميت أفواهها ، والمخاض « 2 » واحدتها خلفة من غير لفظها ، وهي الحامل [ من النّوق ] ، وقد قيل في الواحد ماخض ، ومنه قول الطائي :
هامش
( 1 ) ذكر اللسان من معاني الفلجات : المزارع واستشهد على هذا بنفس بيت حسان ، وقال في مادة فلح : والفلحة : القراح الذي اشتق للزرع عن أبي حنيفة ، وأنشد لحس ؟ ؟ ؟ ن . ثم ذكر البيت .
( 2 ) الحوامل من النوق أو العشار التي أتى عليها من حملها عشرة أشهر