. . . . . . . . . .
شرح
أملاك ، ولكن الميم من ملك زائدة فيما زعموا ، وأصله مألك من الألوك ، وهي الرسالة ، قال لبيد :وغلام أرسلته أمّه * بألوك فبذلنا ما سألوقال الطائي :من مبلغ الفتيان عنى مألكا * أ ؟ ؟ ؟ ى متى يتثلّموا أتهدّمو [ أبو تمّام حبيب بن أوس ] الطّائىّ وإن كان متولّدا ، فإنما يحتجّ به لتلقّى أهل العربية له بالقبول وإجماعهم على أنه لم يلحن ، وإذا كان الأصل فيه مألكا فإنما قلبوه إرادة إلغاء الهمزة ، إذا سهلوا ولو سهّلوا مألكا ، والهمزة مقدّمة لم تسقط ، وإنما تسقط إذا سكن قبلها ، فقالوا ملك « 1 » ، فإذا جمعوا عادت الهمزة ، ولم تعد إلى موضعها لئلا ترجع كجمع مألكة ، وهي الرسالة ولو قيل : إن لفظ ملك مأخوذ من الملكوت ، فلذلك لم يهمز ، لأن أكثر الملائكة ليسوا برسل ، ولو أريد معنى الرسالة لقالوا مؤلك ، كما تقول :
مرسل ، ولضمّت الميم في الواحد ، وتكون الهمزة على هذا زائدة في الجميع
هامش
( 1 ) في اللسان عن اشتقاق الملك من ألك « والملك مشتق منه وأصله : مألك ، ثم قلبت الهمزة إلى موضع اللام ، فقيل ملاك » ثم حففت الهمزة بأن ألقيت حركتها على الساكن الذي قبلها فقيل : ملك . ويقول القرطبي أيضا : أصله مألك . الهمزة : فاء الفعل ، فإنهم قلبوها إلى عينه ، فقالوا : ملأك ثم سهلوه فقالوا ملك ، وقيل أصله ملأك من ملك يملك نحو شمأل من شمل فالهمزة زائدة عن ابن كيسان أيضا ، وقد تأتى في الشعر على الأصل ، قال الشاعر ، ثم استشهد بالبيت الذي سنعلق عليه في الرقم التالي .