[ شعر ميمونة في الرد على كعب ]
شعر ميمونة في الرد على كعب قال ابن إسحاق : وقالت امرأة من المسلمين من بنى مريد ، بطن من بلىّ كانوا حلفاء في بنى أميّة بن زيد ؛ يقال لهم : الجعادرة ، تجيب كعبا - قال ابن إسحاق : اسمها ميمونة بنت عبد اللّه ، وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذه الأبيات لها ، وينكر نقيضتها لكعب بن الأشرف :
تحنّن هذا العبد كلّ تحنّن * يبكى على قتلى وليس بناصب
بكت عين من يبكى لبدر وأهله * وعلّت بمثليها لؤىّ بن غالب
فليت الذين ضرّجوا بدمائهم * يرى ما بهم من كان بين الأخاشب
فيعلم حقّا عن يقين ويبصروا * مجرّهم فوق اللّحى والحواجب
شعر كعب في الرد على ميمونة
[ فأجابها كعب بن الأشرف ، فقال : ]
فأجابها كعب بن الأشرف ، فقال :
ألا فازجروا منكم سفيها لتسلموا * عن القول يأنى منه غير مقارب
أتشتمنى أن كنت أبكى بعبرة * لقوم أتاتى ودّهم غير كاذب
فإني لباك ما بقيت وذاكر * مآثر قوم مجدهم بالجباجب
لعمري لقد كانت مريد بمعزل * عن الشرّ فاحتالت وجوه الثّعالب
فحقّ مريد أن تجدّ أنوفهم * بشتمهم حيىّ لؤىّ بن غالب
وهبت نصيبي من مريد لجعدر * وفاء وبيت اللّه بين الأخاشب
. . . . . . . . . .