تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
نادِمِينَ . وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
، ثم القصة إلى قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
. وذكر لتولى عبادة بن الصامت اللّه ورسوله والذين آمنوا ، وتبرئه من بنى قينقاع وحلفهم وولايتهم :
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
.

[ سرية زيد بن حارثة إلى القردة ]

سرية زيد بن حارثة إلى القردة

[ إصابة زيد للعير وإفلات الرجال ]

إصابة زيد للعير وإفلات الرجال قال ابن إسحاق : وسرية زيد بن حارثة التي بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيها ، حين أصاب عير قّريش ، وفيها أبو سفيان بن حرب ، على القردة ماء من مياه نجد . وكان من حديثها : أنّ قريشا خافوا طريقهم الذي كانوا يسلكون إلى الشأم ، حين كان من وقعة بدر ما كان ، فسلكوا طريق العراق ، فخرج منهم تجّار ، فيهم أبو سفيان بن حرب ، ومعه فضّة كثيرة ، وهي عظم تجارتهم ، واستأجروا رجلا من بنى بكر بن وائل ، يقال له : فرات ابن حيّان يدلّهم في ذلك على الطريق . قال ابن هشام : فرات بن حيّان ، من بنى عجل ، حليف لبنى سهم . قال ابن إسحاق : وبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم زيد بن حارثة . . . . . . . . . .