المسلمين على الصائغ فقتله ، وكان يهوديّا ، وشدّت اليهود على المسلم فقتلوه ، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون ، فوقع الشرّ بينهم وبين بنى قينقاع .
[ ما كان من ابن أبىّ مع الرسول ]
ما كان من ابن أبىّ مع الرسول قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : فحاصرهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى نزلوا على حكمه ، فقام إليه عبد اللّه بن أبىّ بن سلول ، حين أمكنه اللّه منهم ، فقال : يا محمد ، أحسن في موالىّ ، وكانوا حلفاء الخزرج ، قال : فأبطأ عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ فقال : يا محمد أحسن في موالىّ ، قال : فأعرض عنه فأدخل يده في جيب درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
قال ابن هشام : وكان يقال لها : ذات الفضول .
قال ابن إسحاق : فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أرسلني ، وغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللا ، ثم قال : ويحك ! أرسلني ؛ قال : لا واللّه لا أرسلك حتى تحسن في موالىّ ، أربع مائة حاسر وثلاث مائة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود ، تحصدهم في غداة واحدة ، إني واللّه امرؤ أخشى الدّوائر ؛ قال : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
هم لك .
. . . . . . . . . .