. . . . . . . . . .
شرح
ضبيرة :
وذكر المطّلب بن أبي وداعة بن ضبيرة ، وقد ذكر الخطابي عن العنبرىّ أنه يقال فيه : ضبيرة بالضاد المعجمة ، واسم أبى ضبيرة : عوف .
ابن الدخشم :
وذكر مالك ، بن الدّخشم [ بن مرضخة ] ويقال فيه : الدّخيش ، ويقال فيه : ابن الدّخيش « 1 » ويقال : إنه الذي سارّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجل من الأنصار ، فلم يدر ما سارّه به حتى جهر النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فإذا هو يستأذنه في قتله ، وهو في حديث الموطأ ، والذي سارّه هو عتبان بن مالك « 2 » ، وقد برأ النبي صلى اللّه عليه وسلم مالك بن الدّخشم من النفاق ، حيث قال : أليس يشهد أن لا إله إلا اللّه ؟ قالوا : بلى ، قال أليس يصلّى ؟
قالوا : بلى ، فقال في حديث الموطأ : أولئك الذين نهاني اللّه عنهم ، وقال
هامش
( 1 ) جعله ابن دريد من الخزرج ، أما الحافظ في الفتح ، فيقول إنه من بنى عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي . ملحوظة : ذكر ابن هشام عن البيت الأخير من قصيدة الأسود الدالية أن فيه إقواء . قال أبو ذر الخشني عن هذا « هو الذي سماه إكفاء أكثر الناس من أهل القوافي يسميه : إقواء ، والإقواء عندهم : اختلاف الحركات ، والإكفاء : اختلاف الحروف في القوافي » ص 163 .
( 2 ) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن يزيد بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمى وحديثه في الصحيحين ، وأنه كان إمام قومه بنى سالم