تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
. . . . . . . . . .
شرح
ذكرت زينب لما يمّمت إضما « 1 » * فقلت : سقيا لشخص يسكن الحرما بنت الأمين جزاها اللّه صالحة * وكلّ بعل سيثنى بالذي علماولدت له زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمامة وعليا ، مات علىّ وهو صغير ، وتزوج أمامة علىّ بن أبي طالب ، وتزوجها بعده المغيرة بن نوفل « 2 » ، وهي التي جاء فيها الحديث رواه عمرو بن سليم الزّرقى عن أبي قتادة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يصلى ، وهو حامل أمامة بنت زينب الحديث « 3 » قال عمرو بن سليم : كانت تلك الصلاة صلاة الصبح ، هكذا رواه [ عبد الملك بن عبد العزيز ] بن جريج عن ابن عتاب عن عمرو ابن سليم ، ورواه ابن إسحاق في غير السّيرة عن المقبري عن عمرو بن سليم ، فقال فيه : في إحدى صلاتي الظهر أو العصر ، وكان الذي أسر أبا العاصي من الأنصار عبد اللّه بن جبير ، ذكره غير ابن إسحاق ، وكانت رقية بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تحت عتبة بن أبي لهب ، وأمّ كلثوم تحت عتيبة ،
هامش
( 1 ) يقول البكري في معجمه عن إضم : واد دون المدينة أو جبل لأشجع وجهينة أو واد لهم . وفي المراصد : ماء تطؤه الحاج بين مكة واليمامة عند السمينة ، وقيل هو الوادي الذي فيه مدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلم الخ . ( 2 ) تزوجها على بعد موت خالتها فاطمة لوصية منها ، وقد زوجها له الزبير ، وتزوجها المغيرة بوصية من على ص 205 ح 2 السيرة الحلبية . ( 3 ) حديث صلاة الرسول « ص » وهو يحمل أمامة موجود في الصحيحين وقد ماتت أمامة عند المغيرة ، فليس لزينب عقب .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 195 | عبد الرحمن السهيلي