. . . . . . . . . .
شرح
سفر لقوم ، وسفروا له ، فهذه موافقة في اللفظ والمعنى ، وأما المعافاة ، فإن السيد يعفى عبده من بلاء فيعفى العبد سيّده من الشّكوى والإلحاح ، فهذه موافقة في اللفظ ، ثم تضاف إلى اللّه سبحانه اتساعا في الكلام ، ومجازا حسنا .
عصب وعصم :
فصل : وذكر قول النبي - صلى اللّه عليه وسلم - هذا جبريل على ثناياه النّقع ، وهو الغبار ، وفي حديث آخر أنه قال : رأيته على فرس له شقراء ، وعليه عمامة حمراء ، وقد عصم بثنيّته الغبار ؛ قال ابن قتيبة : عصم وعصب بمعنى واحد ، يقال : عصب الريق بفيه ، إذا يبس وأنشد « 1 » :يعصب فاه الريق أىّ عصب * عصب الجباب بشفاه الوطب
هامش
( 1 ) الرجز لأبى محمد الفقعسي كما في اللسان وشرح إصلاح المنطق للتبريزى . . وفي إصلاح المنطق لابن السكيت : العصب - بفتح فسكون مصدر عصب الريق بفيه يعصب عصبا إذا يبس ، وقد عصب فاه الريق . قال أبن أحمر :حتى يعصب الريق بالفمثم روى بيت الفقعسي ثم قال : والجباب ما اجتمع على قم الوطب مثل الزبد من لبن الإبل ، فالجباب للإبل مثل الزبد للغنم ص 46 ط دار المعارف وانظر الأمالي ح 1 ص 27 ط 2 وسمط اللآلي ص 125 وفيه « وعصب الريق يكون من الجبن في مواطن الحرب ومن الحصر والعى في مواطن الجدال » وانظر نوادر أبى زيد الأنصاري ص 21 وزاد عن الجباب « وربما دهن به الأعراب » ولم ينسب البيت إلى أحد . وعصب بفتح الصاد وكسرها كما في اللسان .