تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
. . . . . . . . . .
شرح
متى ما أجلّله الفرافر يعطب « 1 »وقد فسر ابن هشام الفرافر ، وقال : هو اسم سيف ، وهو عندي من فرفر اللحم إذا قطعه أنشد أبو عبيد :ككلب طسم وقد تربّبه * يعلّه بالحليب في الغلس أنحى عليه يوما يفرفره * إن يلغ في الدّماء ينتهسويروى : يشرشره . والعيهب الذي لا سقل له ، ويقال لذكر النّعم عيهب « 2 » . مواضع نزل فيها الرسول صلى اللّه عليه وسلم : وذكر عرق الظّبية ، والظّبية : شجرة شبه القتادة يستظلّ بها ، وجمعها . ظبيان ، وكذلك ذكر السّيالة في طريق بدر ، والسّيال شجر ، ويقال : هو عظام السّلم ، قاله أبو حنيفة . وذكر النّازية ، وهي رحسبة واسعة فيها عضاة ومروج « 3 » . وذكر سجسجا ، وهي بالرّوحاء ، وسميت سجسجا ، لأنها بين جبلين ،
هامش
( 1 ) هي في نسخ السيرة التي بين يدي : متى ما أصبه . ( 2 ) في شرح السيرة للخشنى : والغيهب بالغين المعجمة الغافل الناسي وبالعين الرجل الضعيف عن طلب وتره ، ويروى هنا بالوجهين ص 154 . ( 3 ) العضاة جمع عضاهة : أعظم الشجر أو كل ذات شوك . ومروج : جمع مرج : الموضع ترعى فيه الدواب .