. . . . . . . . . .
شرح
الاسم القبيح ، فقد كان عليه السلام يكتب إلى أمرائه إذا أبردتم إلىّ بريدا فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم ، ذكره البزار من طريق بريدة ، وقد قال في لقحة : من يحلب هذه ؟ فقام رجل ، فقال أنا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما اسمك ؟ فقال : مرّة ، فقال : اقعد ، حتى قال آخرهم : اسمى : يعيش ، قال : احلب . اختصرت الحديث وفيه زيادة رواها ابن وهب ، قال : فقام عمر : فقال : لا أدرى أقول أم أسكت ؛ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
قل ، فقال له : قد كنت نهيتنا عن التّطيّر ، فقال عليه السلام : ما تطّيرت ، ولكني آثرت الاسم الحسن ، أو كما قال عليه السلام . وقد أمليت في شرح حديث الموطأ في الشّؤم ، وأنه إن كان ففي المرأة والفرس والدار تحقيقا وبيانا شافيا لمعناه ، وكشفا عن فقهه لم أر أحدا - والحمد للّه - سبقني إلى مثله .
جبلا مسلح ومخرىء وهذان الجبلان لتسميتهما بهذين الاسمين سبب ، وهو أن عبدا لبنى غفار كان يرعى بهما غنما لسيده ، فرجع ذات يوم عن المرعى ، فقال له سيده :
لم رجعت ؟ فقال : إن هذا الجبل مسلح للغنم ، وإن هذا الآخر مخرىء « 1 » ، فسمّيا بذلك . وجدت ذلك بخط الشيخ الحافظ فيما نقل عن الوقشىّ .
هامش
( 1 ) ولكن موضع الخرء يقال له مخرأة - بفتح الميم والراء ، ومخراة بدون همزة ، ومخرأة - بفتح الميم وضم الراء .