. . . . . . . . . .
شرح
هذا قول ابن السراج ، ولأبى سعيد السّيرافى فيها تعليل غير هذا كرهنا الإطالة بذكره ، وهذا القول مبنى في شرح يا لغدر إنما هو على رواية الشيخ ، وما وقع في أصله ، وأما أبو عبيدة ، فقال في المصنف : تقول يا غدر ، أي :
يا غادر ، فإذا جمعت قلت يا آل غدر « 1 » ، وهكذا واللّه أعلم . كان الأصل في هذا الخبر ، والذي تقدم تغيير .
وقوله ، ثم مثل به بعيره على أبى قبيس ، سمّى هذا الجبل أبا قبيس برجل هلك فيه من جرهم اسمه قبيس بن شالخ ، وقع ذكره في حديث عمرو بن مضاض ، كما سمّى حنين الذي كانت فيه حنين بحنين بن قالية بن مهلايل « 2 » ، أظنه كان من العماليق ، وقد ذكره البكري في كتاب معجم ما استعجم .
معنى اللياط :
وذكر حديث أبي لهب ، وبعثه العاصي بن هشام ، وكان لاط له بأربعة آلاف درهم . لاط له : أي أربى له ، وكذلك جاء اللّياط مفسّرا في غريب الحديث للخطّابى ، وهو قوله عليه السلام في الكتاب الذي كتبه لثقيف :
وما كان لهم من دين لا رهن فيه فهو لياط مبرّأ من اللّه . وقال أبو عبيد :
هامش
( 1 ) في اللسان : « يقال في الجمع : يال غدر » .
( 2 ) هو في سفر النكوين : مهللئيل وضبطوه فيه بفتح الميم وسكون الهاء ، وفتح اللام الأولى وسكون الثانية ، وهو ابن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم كما ذكر في السفر ، وفي معجم البكري عن حنين : سمى بحنين بن قاينة بن مهلايئل .