تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
. . . . . . . . . .
شرح
لا تخش شيئا ؛ فإن اللّه ثالثنا * وقد توكّل لي منه بإظهار وإنما كيد من تخشى بوادره * كيد الشياطين كادته لكفار واللّه مهلكهم طرّا بما كسبوا * وجاعل المنتهى منهم إلى النار وأنت مرتحل عنهم وتاركهم * إما غدوّا وإما مدلج سارى وهاجر أرضهم حتى يكون لنا * قوم عليهم ذوو عزّ وأنصار حتى إذا الليل وارتنا جوانبه * وسدّ من دون من تخشى بأستار سار الأريقط يهدينا وأينقه * ينعبن بالقرم نعبا تحت أكوار يعسفن عرض الثّنايا بعد أطولها * وكلّ سهب رقاق التّراب موّار حتى إذا قلت : قد أنجدن عارضها * من مدلج فارس في منصب وار يردى به مشرف الأقطار معتزم * كالسيد ذي اللّبدة المستأسد الضّارى فقال : كرّوا فقلت : إن كرّتنا * من دونهالك نصر الخالق الباري أن يخسف الأرض بالأحوى وفارسه * فانظر إلى أربع في الأرض غوّار فهيل لما رأى أرساغ مقربه * قد سخن في الأرض لم يحفر بمحفار فقال : هل لكم أن تطلقوا فرسى * وتأخذوا موثقى في نصح أسرار وأصرف الحىّ عنكم إن لقيتهم * وأن أعوّر منهم عين عوّار فادعوا الذي هو عنكم كفّ عورتنا * يطلق جوادى وأنتم خير أبرار