. . . . . . . . . .
شرح
قول هشام بن العاص :
فصل : وذكر نزول الآية :قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِالزمر 53 الآية في المستضعفين بمكة ، وقول هشام ابن العاص : ففاجأتنى وأنا بذى طوى . طوى « 1 » : مقصور موضع بأسفل مكة ، ذكر أن آدم لما أهبط إلى الهند ، ومشى إلى مكة ، وجعل الملائكة ، تنتظره بذى طوى ، وأنهم قالوا له : يا آدم ما زلنا ننتظرك هاهنا منذ ألفي سنة « 2 » ، وروى أن آدم كان إذا أتى البيت خلع نعليه بذى طوى ، وأما ذو طواء بالمد ، فموضع آخر بين مكة والطائف هكذا ذكره البكري ، وأما طوى بضم الطاء والقصر المذكور في التنزيل ، فهو بالشام اسم للوادي المقدّس ، وقد قيل : ليس باسم له ، وإنما هو من صفة التّقديس ، أي : المقدّس مرتين .
نزول طلحة وصهيب علي خبيب بن إساف :
فصل : وذكر نزول طلحة وصهيب على خبيب بن إساف ويقال فيه يساف بياء مفتوحة في غير رواية الكتاب ، وهو إساف بن عنبة ، ولم يكن
هامش
( 1 ) مثلثلة الطاء وتنون ولا تنون . فمن نونه فهو اسم للوادي أو الجبل ، وهو مذكر اسمى بمذكر على فعل كحطم وصرد ومن لم ينونه جعله معدولا عن طاو ، أو باعتباره اسما للبقعة . وقرأ بن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب الحضرمي : طوى غير منون ، وقرأها الكسائي وعاصم وحمزة وابن عامر : طوى منونا في السورتين . ويقول ابن الأثير : وذو طوى : موضع عند باب مكة .
( 2 ) كلامه لا مسند له .