ونزل أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وسالم مولى أبى حذيفة .
قال ابن هشام : سالم مولى أبى حذيفة سائبة ، لثبيتة [ أو نبيتة ] بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، سيّبته فانقطع إلى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة فتبنّاه ، فقيل :
سالم مولى أبى حذيفة ويقال : كانت ثبيتة بنت يعار تحت أبى حذيفة بن عتبة فأعتقت سالما سائبة . فقيل : سالم مولى أبى حذيفة .
قال ابن إسحاق : ونزل عتبة بن غزوان بن جابر على عبّاد بن بشرا بن وقش أخي بنى عبد الأشهل في دار عبد الأشهل .
ونزل عثمان بن عفّان على أوس بن ثابت بن المنذر ، أخي حسّان بن ثابت في دار بنى النجّار ، فلذلك كان حسّان يحبّ عثمان ويبكيه حين قتل .
وكان يقال : نزل الأعزاب من المهاجرين على سعد بن خيثمة ، وذلك أنه كان عزبا ، فاللّه أعلم أىّ ذلك كان .
[ خبر الندوة وهجرة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ]
خبر الندوة وهجرة الرسول صلى اللّه عليه وسلم وأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة بعد أصحابه من المهاجرين ينتظر أن يؤذن له في الهجرة ، ولم يتخلّف معه بمكة أحد من المهاجرين إلا من حبس أو فتن ، إلا علىّ بن أبي طالب ، وأبو بكر بن أبي قحافة الصدّيق رضى اللّه عنهما ، وكان أبو بكر كثيرا ما يستأذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الهجرة ، فيقول له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تعجل لعلّ اللّه يجعل لك صاحبا ، فيطمع أبو بكر أن يكونه .
. . . . . . . . . .