. . . . . . . . . .
شرح
على كفره ، وإنما أسلم عثمان في هدنة الحديبية « 1 » ، وهاجر قبل الفتح مع خالد ابن الوليد ، وقتل يوم أحد إخوته مسافع ، وكلاب والحارث ، وأبوهم وعمه عثمان بن أبي طلحة قتل أيضا يوم أحد كافرا وبيده كانت مفاتيح الكعبة ودفعها رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - عام الفتح إلى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة ، وإلى ابن عمه شيبة بن أبي عثمان بن أبي طلحة ، وهو جد بنى شيبة حجبة الكعبة ، واسم أبى طلحة جدهم : عبد اللّه بن عبد العزّى ، وقتل عثمان رحمه اللّه شهيدا بأجنادين في أول خلافة عمر .
هجرة بنى جحش :
وذكر هجرة بنى جحش ، وهم : عبد اللّه وأبو أحمد واسمه : عبد ، وقد كان أخوهم عبيد اللّه أسلم ثم تنصر بأرض الحبشة ، وزينب بنت جحش أم المؤمنين التي كانت عند زيد بن حارثة ونزلت فيهافَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَهاالأحزاب وأم حبيب بنت جحش التي كانت تستحاض ، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وحمنة بنت جحش التي كانت تحت مصعب بن عمير ، وكانت تستحاض أيضا ، وقد روى أن زينب استحيضت أيضا ، ووقع في الموطّأ أن زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تستحاض ، ولم تك قطّ زينب عند عبد الرحمن بن عوف ، ولا قاله أحد والغلط لا يسلم منه بشر ، وإنما كانت تحت عبد الرحمن أختها أم حبيب ،
هامش
( 1 ) بتخفيف الياء الثانية مع فتحها ، وقيل : أهل المدينة يثقلونها ، وأهل العراق يخففونها .