. . . . . . . . . .
شرح
ويقال فيها أم حبيبة ، غير أن شيخنا أبا عبد اللّه محمد بن نجاح ، أخبرني أن أم حبيب كان اسمها : زينب فهما زينبان غلبت على إحداهما الكنية ، فعلى هذا لا يكون في حديث الموطّأ وهم ولا غلط واللّه أعلم . وكان اسم زينب بنت جحش :
برّة فسماها رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - زينب ، وكذلك زينب بنت أم سلمة ربيبته عليه السلام ، كان اسمها برّة ، فسماها زينب كأنه كره أن تزكّى المرأة نفسها بهذا الاسم ، وكان اسم جحش بن رئاب : برّة بضم الباء ، فقالت زينب لرسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه لو غيرت اسم أبى ، فإن البرّة صغيرة ، فقيل : إن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال لها :
لو أبوك مسلما لسمّيته باسم من أسمائنا أهل البيت ، ولكني قد سميته جحشا والجحش أكبر من البرّة . ذكر هذا الحديث مسندا في كتاب المؤتلف والمختلف أبو الحسن الدارقطني .
الشعر الذي تمثل به أبو سفيان :
فصل : ذكر البيت الذي تمثل به أبو سفيان حين مرّ بدار بنى جحش تخفق أبوابها ، وهو قوله :وكل بيت وإن طالت سلامته * يوما ستدركه النّكباء والحوب
كل امرئ بلقاء الموت مرتهن * كأنه غرض للموت منصوبوالشعر لأبى دؤاد الإيادىّ واسمه : حنظلة بن شرقي ، وقيل جارية بن الحجاج ذكر دار بنى جحش ، وأنها عند دار أبان بن عثمان بالرّدم ، والرّدم