. . . . . . . . . .
شرح
من ألقاب الطويل :
وذكر قول سعد حين أسرته قريش : فأتاني رجل وضىء شعشاع . والشّعشع والشّعشعانىّ والشّعشعان « 1 » : الطويل من الرجال ، وكذلك السّلهب والصّقعب
هامش
لم تذكر المرأة قلت : هذه قتيلة بنى فلان ، وكذلك : مررت بقتيلة ، وقد تأتى فعيلة بالهاء ، وهي في تأويل مفعول بها تخرج مخرج الأسماء ، ولا يذهب بها مذهب النعوت ، نحو : النطحية والذبيحة والفريسة وأكيلة السبع والجنيبة والعليقة ، وهما البعير يوجهه الرجل مع القوم يمتارون ، فيعطيهم دراهم ، ليمتازوا له معهم عليه . . . والسريبة من الغنم ، والعليقه : الداهية والفريقة التمر والحلبة جميعا تجعل للنفساء » وذكر ابن السكيت غيرها كالنقيعة والنخيسة والقطيبة والتريكة والنجيرة والبسيسة والرجيعة ص 377 ط دار المعارف 1949 م وفي أدب الكاتب لابن قتيبة « وما كان على فعيل نعنا للمؤنث ، وهو في تأويل مفعول كان بغير هاء نحو : كف خضيب وملحفة غسيل ، وربما جاء بالهاء يذهب بها مذهب النعوت نحو النطيحة والذبيحة والفريسة ، وأكيلة السبع . . . وتقول : هذه ذبيحتك ، وذلك أنك لم ترد أن تخبر أنها قد ذبحت ألا ترى أنك تقول : هذا وهي حية ، وإنما هي بمنزلة : ضحية ، وكذلك شاة رمى ، وتقول بئس الرمية الأرنب ، إنما يريد : بئس الشئ مما يرمى الأرنب ، فهذا بمنزلة الذبيحة فإذا لم يجز فيه مفعول ، فهو بالهاء نحو : مريضة وكبيرة وصغيرة وطريقة ، وجاءت أشياء شاذة قالوا : ناقة سديس وريح خريق ، وكتيبة حصيف ، وإن كان فعيل في تأويل فاعل كان مؤنثه بالهاء نحو رحيمة وعليمة وكريمة » ص 289 ط أولى 1355 ه
( 1 ) الزيارة من القاموس . والرجز الذي وردت فيه كلمة « شعشاع » هو لرؤبة انظر ديوان رؤبة ص 162 طبع برلين ، ص 120 شرح السيرة للخشنى . وقد شرحه بما يأتي : « يمطوه : يمده ، يعنى : طول عنق البعير ، وعير مودن أي قصير ويروى : غير . . . وكذلك وقع في رجز رؤبة ، ووقع هنا بالعين مهملة » ص 120 .