. . . . . . . . . .
شرح
حين رأى رجلا طوله شبران على بردعة رحله [ فأخذ السوط فأتاه ] ، فقال :
ما أنت ؟ فقال أزبّ ، قال : وما أزبّ ؟ قال : رجل من الجن ؛ فضربه على رأسه بعود السوط ، حتى باص ، أي هرب ، وقال يعقوب في الألفاظ : الأزبّ :
القصير . وحديث ابن الزبير ذكره العتبىّ في الغريب ، فاللّه أعلم أي اللفظين أصح ؟ وابن أزيب في رواية ابن هشام يجوز أن يكون فعيلا من الإزب « 1 » أيضا ، والأزيب : البخيل ، وأزيب : اسم ريح من الرياح الأربع « 2 » ، والأزيب الفزع أيضا « 3 » ، والأزيب : الرجل المتقارب المشي « 4 » ، وهو على وزن أفعل ، قاله صاحب العين ، ويحتمل أن يكون ابن أزيب من هذا أيضا ، وأما البخيل فأزيب على وزن فعيل لأن يعقوب حكى في الألفاظ : امرأة أزيبة « 5 »
هامش
( 1 ) الإزب في اللسان في مادة أزب فتكون على وزن فعل : ومعناها اللئيم والدقيق المفاصل الضاوى يكون ضئيلا . والإزب من الرجال : القصير الغليظ والقصير الذميم ؟ ؟ ؟ . وقد جعل اللسان أزب في مادة أزب ، وقال عن الإزب في الحديث : هو الشيطان اسمه ؛ أزب العقبة ، وهو الحية أما عن الأزب في مادة زبب ، فهو الكثير الشعر
( 2 ) جعلها القاموس واللسان وابن فارس في معجمه في مادة زيب فتكون على وزن أفعل ، وقال عنها إنها الجنوب في لغة هذيل : أو هي الريح النكباء التي تجرى بين الصبا والجنوب .
( 3 ) في مادة زيب في القاموس واللسان فوزنها : أفعل .
( 4 ) هي كالتي قبلها في المادة والوزن .
( 5 ) جعلها اللسان في مادة زيب وهي إزيبة فتكون : إفعلة بكسر الهمزة وسكون الفاء وفتح العين وتضعيف اللام مع فتح ، وهكذا ضبطها اللسان والقاموس ، وفي معجم مقاييس اللغة لابن فارس : « وقال الخليل : الإزب : الدقيق المفاصل ، ويقال هو البخيل » .