شباب من المطيّبين وهاشم * كبيض السّيوف بين أيدي الصّياقل
فما أدركوا ذحلا ولا سفكوا دما * ولا حالفوا إلا شرار القبائل
بضرب ترى الفتيان فيه ، كأنهم * ضوارى أسود فوق لحم خرادل
بنى أمة محبوبة هندكيّة * بنى جمح عبيد قيس بن عاقل
ولكنّنا نسل كرام لسادة * بهم نعى الأقوام عند البواطل
ونعم ابن أخت القوم غير مكذّب * زهير حساما مفردا من حمائل
أشمّ من الشّمّ البهاليل ينتمى * إلى حسب في حومة المجد فاضل
لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد * وإخوته دأب المحبّ المواصل
فلا زال في الدّنيا جمالا لأهلها * وزينا لمن والاه رب المشاكل
فمن مثله في النّاس أىّ مؤمّل * إذا قاسه الحكّام عند التّفاضل
حليم رشيد عادل غير طائش * يوالى إلها ليس عنه بغافل
فو اللّه لولا أن أجىء بسبّة * تجرّ على أشياخنا في المحافل
لكنّا اتبعناه على كلّ حالة * من الدّهر جدّا غير قول التّهازل
لقد علموا أنّ ابننا لا مكذّب * لدينا ، ولا يعنى بقول الأباطل
فأصبح فينا أحمد في أرومة * تقصّر عنه سورة المتطاول
حدبت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذّرا والكلاكل
فأيّده ربّ العباد بنصره * وأظهر دينا حقّه غير باطل
رجال كرام غير ميل نماهم * إلى الخير آباء كرام المحاصل
. . . . . . . . . .