. . . . . . . . . .
شرح
أبى بحر عن أبي الوليد ، وحديث النضر : أنه تعلم أخبار رستم واسبندياذ ، وكان يقول : اكتتبتها كما اكتتبها محمد ، ووقع في الأصل : اكتتبها كما اكتتبها محمد ، وفي الرواية الأخرى عن أبي الوليد : اكتتبها « 1 » كما اكتتبها ، ورستم الشيد « 2 » بالفارسية معناه : ذو الضياء ، والياء في الشيد والألف سواء ، ومنه « أرفخشاذ » وقد تقدم شرحه ، ومنه « جم شاذ » ، وهو من أول ملوك « الأرض ، وهو الذي قتله الضحاك « بيوراسب » ، ثم عاش إلى مدة « أفريذون وأبيه جم » ، وبين « أفريذون » وبين « جم » تسعة آباء ، وقال له حين قتله : ما قتلتك بجم ، وما أنت له بكفء ، ولكن قتلتك بثور كان في داره ، وقد تقدم طرف من أخبار رستم واسبندياذ في الجزء قبل هذا .
حديث ابن الزبعرى وعزيز :
وذكر حديث ابن الزّبعرى ، وقوله : إنا نعبد الملائكة ، وأن النصارى تعبد المسيح إلى آخر كلامه ، وما أنزل اللّه في ذلك من قوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنىالآية قال المؤلف : ولو تأمل ابن الزّبعرى وغيره من كفار قريش الآية لرأى اعتراضه غير لازم من وجهين :
هامش
( 1 ) في السيرة التي معي : رواية أبى الوليد .
( 2 ) في السيرة : الشديد . هذا ويذكر ابن جرير أن النبي « ص » قتل عقبة بن أبي معيط ، وطعمة بن عدي والنضر بن الحارث يوم بدر صبرا ، وأن المقداد هو الذي أسر النضر ، فلما أمر الرسول بقتله ، قال المقداد : يا رسول اللّه أسيري ، فقال رسول اللّه « ص » إنه كان يقول في كتاب اللّه ما يقول . هذا والمحضا : ما تحرك به النار ، واحتضأ النار : ألهبها وسعرها .