تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
. . . . . . . . . .
شرح
وقد سبك هذا المعنى في النسيب عبد اللّه بن عباس الرومي ، فقال :وأحسن من عقد المليحة جيدها * وأحسن من سر بالها المتجرّدومما هو دون الغلو ، وفوق التقصير قول الرّضىّ :حليه جيده ، لا ما يقلّده * وكحله ما بعينيه من الكحلونحو منه ما أنشده الثعالبي :وما الحلى إلا حيلة من نقيصة * يتمّم من حسن إذا الحسن قصّرا فأما إذا كان الجمال موفرا * فحسبك لم يحتج إلى أن يزوّراوسمعت القاضي أبا بكر محمد بن العربي يقول : حج أبو الفضل الجوهري الزاهد ذت مرة ، فلما أشرف على الكعبة ، ورأى ما عليها من الديباج تمثل ، وقال :ما علّق الحلى على صدرها * إلا لما يخشى من العين تقول والدّرّ على نحرها * من علّق الشّين على الزّينوبيت الأعشى المتقدم بعده :
هامش
- وقبل البيت الذي رواه السهيلي :أنت الإمام الذي من بعد صاحبه * ألقى إليك مقاليد النهى البقر ؟ ؟ ؟وروايته في الأغانى : « كانت بك الإثر ؟ ؟ ؟ » وهي أشق ؟ ؟ ؟ . وللبيت رواية أخرىما آثروك بها إذ قدموك لها * لكن بها استاثروا إذ كانت الإبر
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 311 | عبد الرحمن السهيلي