. . . . . . . . . .
شرح
قيس بن الحارث الخلج ، فقيل : لأنهم اختلجوا من قريش وسكان مكة ، وقيل : لأنهم نزلوا بموضع فيه خلج من ماء ، ونسبوا إليه ، وابن هرمة واسمه :
إبراهيم بن علي بن هرمة ، وهو شاعر من شعراء الدولة العباسية ، وبيته :وإذا هرقت بكلّ دار عبرة * نزف الشّئون ودمعك الينبوعوالشؤون : مجارى الدمع ، وهي أطباق الرأس ، وهي أربعة للرجل ، وثلاثة للمرأة ، كذلك ذكروا عن أهل التشريح ، وكذلك ذكر قاسم بن ثابت في الدلائل ، فاللّه أعلم .
من شرح الآيات :
وكل ما شرح ابن هشام من الآيات التي تلاها ابن إسحاق ، فقد تقدم ما يحتاج بيانه منه ، وفي قوله سبحانه :بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍدليل على أن البيت يراد به : القصر والمنزل ، وإن كان عظيما ، فإنه يسمى بيتا كما قدمنا في شرح بيت القصب في حديث خديجة .
هامش
- قريش - بزيادة : ابن سلمة قبل ابن هرمة - والخلج هو : قيس بن الحارث بن فهر ، سموا بذلك لأنهم كانوا في عدوان ، ثم في هوازن ، فلما استخلف عمر أتوه ليفرض لهم ، فأنكر نسبهم ، فلما استخلف عثمان أتوه ، فأثبتهم في بنى الحارث ابن فهر ، فسموا بذلك : الخلج ، لأنهم اختلجوا ممن كانوا معه » ثم ذكر أن الموضع الذي نزلوا فيه كان على خلج بالمدينة . وأن ابن هرمة من متقدمى الشعراء وممن أدرك الدولتين الأموية والهاشمية يكنى أبا إسحاق . . وفي السيرة : إبراهيم بن عبد اللّه ، وعند مصعب الزبيري عن الكلبي ورد نسبه : سلمة بن عامر بن هرمة بن الهذيل بن ربيع بن عامر بن صبيح بن كنانة بن عدي بن قيس بن الحارث بن فهر انظر 298 سمط اللآلي ، والذهبي يضبط الخلج بضم فسكون