. . . . . . . . . .
شرح
جلد البقرة ، ويجاذبه عشرة ، لينتزعوه من تحت قدمه ، فيتمزق الجلد ، ولا يتزحزح عنه ، وقد دعا النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - إلى المصارعة ، وقال :
إن صرعتنى آمنت بك ، فصرعه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم مرارا ، فلم يؤمن ، وقد نسب ابن إسحاق خبر المصارعة إلى ركانة بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب ، وسيأتي في الكتاب واللّه أعلم ، وأما ما قال أهل التأويل في خزنة جهنم التسعة عشر ، فروى عن كعب أنه قال : بيد كل واحد منهم عمود له شعبتان ، وإنه ليدفع بالشعبة تسعين ألفا إلى النار ، وقد أملينا في معنى أبواب الجنة وأبواب النار فائدة عددها وتسميتها ، وذكر الزّبانية ، والحكمة في كونهم عددا قليلا مسئلة في قريب من جزء ، فلتنظر هناك .
بهت الرسول « ص » بأن بشرا يعلمه :
فصل : وذكر قول قريش : إنما يعلمه رجل باليمامة يقال له : الرحمن ، وإنا لا نؤمن بالرحمن ، فأنزل اللّه سبحانه :وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ قُلْ : هُوَ رَبِّيكان مسيلمة بن حبيب الحنفي ، ثم أحد بنى الدّول قد تسمى : بالرحمن في الجاهلية ، وكان من المعمرين ، ذكر وثيمة بن موسى أن مسيلمة تسمى بالرّحمن قبل أن يولد عبد اللّه أو رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم .
كبير :
وأنشد في تفسير الزّبانية :