. . . . . . . . . .
شرح
سأوصى به قيسا وعمرا كليهما * وأوصى يزيد ثم أوصى به جبل « 1 »يعنى : يزيد بن كعب [ بن شراحيل ] وهو ابن عم زيد وأخوه [ لأمه ] « 2 » ويعنى بجبل : جبلة بن حارثة أخا زيد ، وكان أسنّ منه . سئل جبلة : من أكبر أنت أم زيد ؟ فقال : زيد أكبر منى ، وأنا ولدت قبله ، يريد : أنه أفضل منه بسبقه للإسلام « 3 » .
إسلام أبى بكر :
فصل : وذكر إسلام أبى بكر ونسبه ، قال : واسمه : عبد اللّه ، وسمى عتيقا لعتاقه وجهه ، والعتيق : الحسن « 4 » كأنه أعتق من الذم والعيب - وقيل : سمى عتيقا ؛ لأن أمه كانت لا يعيش لها ولد ، فنذرت إن ولد لها ولد أن تسميه : عبد الكعبة ، وتتصدق به عليها ، فلما عاش وشبّ ، سمى : عتيقا ، كأنه أعتق من الموت « 5 » ، وكان يسمى أيضا : عبد الكعبة إلى أن أسلم ، فسماه رسول اللّه -
هامش
( 1 ) في الإصابة : ثم من بعدهم حبل
( 2 ) الزيادة من الإصابة
( 3 ) ورد في البخاري عن ابن عمر : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : وأيم اللّه إن كان لخليقا للامارة - يعنى : زيد بن حارثة - وإن كان من أحب الناس إلى » هذا وقد قتل زيد في غزوة مؤتة ، وهو أمير سنة 8 هجرية
( 4 ) العتق أيضا الكرم والنجابة والشرف والحرية .
( 5 ) في الإصابة : فلمّا ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم هذا عتيقك من الموت ، فيه لي ، وقيل : لقب بهذا لأنه قديم في الخير ، أو لأنه لم يكن في نسبه شئ يعاب به أهله .