. . . . . . . . . .
شرح
وتعليمه إيّاه أوقات الصلوات الخمس في اليومين ، وهذا الحديث لم يكن ينبغي له أن يذكره في هذا الموضع ؛ لأنّ أهل الصحيح متفقون على أن هذه القصة ، كانت في الغد من ليلة الإسراء ، وذلك بعد ما نبّئ بخمسة أعوام ، وقد قيل إن الإسراء كان قبل الهجرة بعام ونصف ، وقيل : بعام ، فذكره ابن إسحاق في بدء نزول الوحي ، وأول أحوال الصلاة .
أول من آمن :
وذكر أن أول ذكر آمن باللّه علىّ - رضى اللّه عنه - ، وسيأتي قول من قال :
أول من أسلم أبو بكر ، ولكن ذلك - واللّه أعلم - من الرجال ؛ لأن عليا كان حين أسلم صبيّا لم يدرك ، ولا يختلف أن خديجة هي أول من آمن باللّه ، وصدق رسوله ، وكان علىّ أصغر من جعفر بعشر سنين « 1 » ، وجعفر أصغر من عقيل بعشر سنين ، وعقيل أصغر من طالب بعشر سنين ، وكلهم أسلم إلا طالبا اختطفته الجن ، فذهب ولم يعلم بإسلامه « 2 » ، وأمّ علىّ : فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وقد أسلمت ، وهي إحدى الفواطم التي قال فيهن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - لعلىّ رضى اللّه عنه : اقسمه بين الفواطم الثلاث ، يعنى ثوب حرير ، قال القتبىّ .
يعنى : فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفاطمة بنت أسد ، ولا أدرى من الثالثة ، ورواه عبد الغنى بن سعيد : اقسمه بين الفواطم الأربع ، وذكر
هامش
( 1 ) هو كما قال في نسب قريش ص 39 .
( 2 ) خرافة .